الحرب في السودان

اشتباكات السودان 2023 أو نزاع السودان 2023 هي حرب أهلية بدأت في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية التي يقودها عبد الفتاح البرهان وبين قوات الدعم السريع تحتَ قيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بالإضافة إلي الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال.[11] ويري البعض أن الهدف تقسيم السودان لعدة دويلات ضمن مخطط ما سمي ب«الفوضي الخلاقة».[12][13] تركّزت الاشتباكات في يومها الأول في العاصمة الخرطوم (ولاية الخرطوم) وخصوصًا في محيطِ القصر الرئاسي وفي مطار الخرطوم الدولي لكنها امتدَّت في الأيام اللاحقة لمدن وبلدات أخرى تقعُ في ولايات ثانية وتحديدًا الولاية الشمالية و‌ولايات دارفور (الشمال، والجنوب، والشرق، والغرب).[14] تسبَّبت هذه الاشتباكات في تفاقم الوضع الإنساني في السودان وفي موجات نزوح كبيرة كما نجمَ عنها حتى الـ 22 من نيسان/أبريل مقتل حوالي 250 مدنيًا وإصابة أكثر من ألف آخرين بحسبِ إحصائيات نقابة أطباء السودان،[15] فيما أشارت منظمة الصحة العالمية لأرقام أكبر وتكادُ تصل الضعف بحيثُ شملت عدد القتلى في صفوف المدنيين وفي صفوفِ الطرَفين المتحاربين مع توقّعات بأنّ الأرقام أكبر بكثير في ظلّ استمرار المعارك وصعوبة الحصول على أرقام دقيقة من على الأرض.





بدأَ هذا النزاع بهجماتٍ خاطفة شنتها قوات الدعم السريع على مواقع حكومية رئيسية في العاصمة وذلك بعد أيامٍ من الاستعداد وحشدِ القوات، فيما ردَّت القوات المسلحة السودانية عبر جيشها على الأرض[17] واستعملت سويعات من بداية الاشتباكات الطيران الحربي فضلًا عن قوات المدفعيّة لصدّ هجمات الدعم السريع وشنّ هجمات مماثلة وأخرى هجوميّة في مناطق مختلفة من ولاية الخرطوم ومن ولايات أخرى.[18] تميّزت هذه الاشتباكات في أسبوعها الأول بتبادل الاتهامات بين الطرفين المتناحرين وبتضارب الأنباء حيثُ أعلن الطرفين سيطرتهما على العديد من المواقع الحكومية الرئيسية بما في ذلك القصر الرئاسي ومطار الخرطوم الدولي وتلفزيون السودان ومواقع أخرى، لكنّ الوضع على الأرض ظلَّ متأرجحًا [19] وفي شدّ وجرٍ بين الطرفين دون تغيير حقيقي أو مؤثر في أماكن السيطرة.[20]

تبادلَ الطرفين كذلك الاتهامات بخصوص تلقّي دعمٍ خارجي، حيث ذكرت قوات الدعم السريع في بيانٍ لها يوم الـ 16 من أبريل أن قواتها تعرّضت لقصفٍ من طائرة أجنبيّة في بورتسودان،[21] فيما ذكر الجيش السوداني في الـ 18 من أبريل رصده لدعم محليّ وإقليمي حصلت عليه قوات الدعم السريع.[22][23] مع استمرار المعارك ودخولها اليوم العاشر، قامت عشرات الدول العربيّة والأوروبيّة والولايات المتحدة ودول أخرى بعمليّات إجلاء وإخلاء لبعثاتها الدبلوماسيّة ولمواطنيها من العاصمة الخرطوم ومن مدنا أخرى في السودان

سرت أخبارٌ في ساعات الصباح الأولى من يوم الخامس عشر من نيسان/أبريل عن حصولِ اشتباكٍ مسلح في منطقة المدينة الرياضية جنوب العاصمة السودانية الخرطوم،[25] ثمّ سرعان ما انتشرت أخبارٌ عن وقوع اشتباكات أخرى في أماكن ثانية من بينها مدينة مروي الواقعة شمالًا، وطالت الاشتباكات مناطق أخرى جنوب العاصمة مع سماعِ أصوات انفجارات وإطلاق نيران.[26] بدأت الاشتباكات حينَ انتشرت قوات الدعم السريع حول المدينة الرياضية، فتعرضت للهجومِ من طرف الجيش السوداني. سارعت قوات الدعم السريع لنشر بيانٍ طويل ذكرت فيه اقتحام مقرّاتها في العاصمة من طرفِ «قوة كبيرة» من القوات المسلحة السودانية، واصفةً ما حصلَ بـ «الاعتداء الغاشِم»، كما دعت الشعب السوداني إلى التماسك فيما وصفتها بـ «اللحظة التاريخية الحرجة».[27] استمرَّت وتيرة الاشتباكات في التصاعد وبحلول العاشرة صباحًا (توقيت السودان) سُمعت أصوات إطلاق نارٍ في منطقة الخرطوم بحري على مقربةٍ من منشآتٍ تتبعُ لقوات الدعم السريع. امتدَّ الصراع والاشتباك ليصلَ حدّ مدينة أم درمان التي صُوّرت منها مقاطع فيديو تُظهر نشر مدافع ومركبات مدرعة في الوقتِ الذي كانت تسري فيه اشتباكات متفرقة ومتقطّعة في العاصمة،[28] كما حصلت اشتباكاتٌ بالقربِ من مقر إقامة عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان

الراي الشخصي

الحرب أدت الى تفارق الناس و انقطاع صلة الرحم بين الناس و هذا الامر غير لائق بسبب نزوح الناس من وطنهم و اتمنى ان  ارجع الى وطني العزيز و ان تتوقف الحرب


وفاء امير ثامن/3

تعليقات

المشاركات الشائعة